تسجيل الدخول

​​
تنبع استراتيجيتنا للاستدامة من رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، اللذان يشكلان مرجعين أساسيين لصياغة إجراءاتنا للاستدامة ووضعها في سياق عالمي. كما أننا ندعم بالكامل هدف اتفاقية باريس للحد من ظاهرة الاحترار العالمي بمقدار درجتين مئويتين، فتغيّر المناخ هو أحد أهم قضايا عصرنا ويتطلب اتخاذ إجراءات خاصة وعاجلة على نطاق عالمي.

وتتبنى استراتيجيتنا عملية التحول نحو بيئة صناعية منخفضة الانبعاثات الكربونية على نحو يتسم بالمرونة إزاء التغيير. ولهذه الأسباب، فقد وضعنا إطار عمل يرتكز على أربعة مجالات هي كالتالي:


  1. ​​توطيد مركزنا الرائد في توريد الغاز الطبيعي المُسال إلى جميع أنحاء العالم من خلال زيادة إنتاجنا إلى 126 مليون طن سنوياً بحلول عام 2027، الأمر الذي سيسهم في ترك مصادر الطاقة ذات الانبعاثات العالية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري مثل النفط والفحم.
  2. خفض الانبعاثات الصادرة عن عملياتنا عبر الحد من حرق الغاز وانبعاثات الميثان وتحقيق كفاءة الطاقة.
  3. إنشاء مشاريع للطاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية من خلال زيادة قدرات الطاقة المتجددة، مثل مشاريع الطاقة الشمسية، وذلك بمقدار 2-4 جيجاوات بحلول عام 2030.
  4. التعويض عن الانبعاثات المتبقية من خلال التوسع في استخدام تقنيات التقاط الكربون واحتجازه على مستوى مرافقنا (7 إلى 9 مليون طن في العام بحلول عام 2030)​.


طموحاتنا بشأن المناخ 

بدأنا رحلتنا للاستدامة منذ فترة تزيد على عشرة أعوام تخللها عدد من المبادرات، منها حساب انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتحقق منها، والحد من حرق الغاز وانبعاثات الميثان وتحقيق كفاءة الطاقة. وقد قطعنا على أنفسنا التزاماً ثابتاً إزاء احتجاز الكربون أيضاً.
وبينما نواصل مسيرتنا نحو التميز، فسنظل ملتزمين بتحقيق المزيد من الازدهار والقيمة المشتركة لكافة أصحاب المصلحة الذين كانوا وسيظلون دائماً جزءاً أصيلاً من النجاح الذي حققناه.


أهدافنا 

تحدد خارطة طريقنا للمناخ طموحات جديدة قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتهيئة محفظتنا لتصبح أكثر استدامة. 
وسيثمر إطار العمل المعني بالمناخ (4C) عن خفض صافي كثافة الانبعاثات الكربونية من عمليات الإنتاج بنسبة 15٪ وحوالي 25٪ من مرافق الغاز الطبيعي المُسال بحلول عام 2030، بما في ذلك الانبعاثات المباشرة وغير المباشرة. وسنحقق طموحاتنا المتمثلة في الوصول بكثافة انبعاثات الميثان إلى نسبة 0.2% بحلول عام 2025 والتخلص من الحرق التقليدي نهائياً بحلول عام 2030. وبحلول عام 2030، سيحتل الغاز ما يزيد على 90٪ من حجم محفظتنا، كما أننا نخطط لإضافة ما يتراوح بين اثنين إلى أربعة جيجاوات من الطاقة المتجددة.